الحملة انطلقت من موقف شخصي في مركز شرطة!
خلود الفهد: حملة "أريد حقي" لا تخشى المواجهة مع جهات دينية
http://www.elaph.com/Web/ElaphGulf/2009/10/491002.htm
GMT 9:30:00 2009 الخميس 8 أكتوبر
الهام اليوسف
أحدثت حملة "أريد حقي" التي نظمتها مجموعة من السيدات السعوديات جدلاً واسعًا، بين جميع أطياف المجتمع السعودي ما بين مؤيّد ورافض، في الوقت الذي أصبح تنظيم الحملات على الانترنت سلاحًا مُتاحًا لكل من يرى له حقوقًا أو يرغب في تشكيل رأي معين لدعم توجه ما. فالحملات التي صارت خيارًا أساسيًّا للمطالبة والدعم والمنظمة شخصيًا وحقوقيًا وحكوميًا أو مساندة لذلك بشكل أو بآخر، حققت حضورًا قويًّا.
إلهام يوسف من الرياض : ظهرت مؤخرًا حملة " أريد حقي " التي قامت بتنظيمها مجموعة من السيدات السعوديات تحت إشراف الإعلامية خلود الفهد، التي يثير اسمها الكثير من الجدل، ما بين مختلف التيارات في الشارع السعودي ما بين معجب ومنتقد، وراضٍ ومستهجنٍ، لتعزف على وتر مطالبة المرأة السعودية بالعديد من حقوقها التي ترى أنها مهضومة، وأن دورها مغفل ومهمش في التنمية الوطنية بكافة أشكالها .
" إيلاف" اقتربت أكثر من الحملة من خلال هذا الحوار مع مديرتها التي استرسلت في توضيح بدايات الحملة التي إنطلقت من موقف لها في أحد مراكز الشرطة لتخطي حواجز التفرقة والتمييز بكافة أشكاله، وأمالها في تجاوب الحكومة لحقوق أساسية مثل قيادة المرأة للسيارة، والحاجة إلى جمعيات متخصصة في حقوق المرأة، وكيفية تكاملها مع الحملات التي تصب بشكل أو بآخر في أهدافها، وكذلك احتمالات المواجهة مع جهات دينية وما سوف تلجأ له الحملة في حال فشلها…
- تشاركيني الرأي ولا شك حول أن الحملات لا بد أن تحمل منطلقًا قويًّا وغايات مبررة ؟ .. بداية كيف راودتك فكرة هذه الحملة؟
لا أخفي عنك أن نقطة انطلاق هذه الحملة بدأت من موقف شخصي تعرّضتُ له في أحد مراكز الشرطة لرفضهم دعواي بحجة أني قدمت إلى مركز الشرطة بلا محامٍ وبلا ولي أمر، وبناءً على ذلك فأنا لا كيان لي حتى في جهة رسمية حكومية مثل مركز الشرطة. من هنا بدأت فكرة الحملة بالنسبة إلي، لكنها بدأت عند الكثيرات قبلي وبعدي، عطفًا على مواقف كثيرة تعرضن لها من انتقاص من قيمة مواطنتهن وكيانهن بسبب كونهن نساء ولسن رجالاً. التفرقة والتمييز العنصري ملحوظان وواضحان في بلادي للأسف على الرغم من تغنيهم بالحفاظ على المرأة وعلى قيمة المرأة وعلى عباراتهم الرنانة "أنتي درة وجوهرة"، لذلك لا بد أن تكون هناك وقفة حازمة وجادة ضد كل ما نتعرض له نحن النساء من انتهاكات إنسانيّة وحقوقيّة ضدّنا. وليقيني بأن الجهد الفردي حل غير سليم فآثرت أن تكون هذه الحملة بشكل مشترك وتعاون متبادل. على المجتمع أن يغيّر هذه الذهنية النمطية التي رسمها وشكلها ضد المرأة السعودية وعلى المرأة أن ترفض الضعف في ظل وهم اسمه الخصوصيّة السعودية التي شكلت نماذج مخيفة، وصار الرجل يتفاخر بهذه الخصوصية السلطوية على النساء.
- الكثير من الحملات تحقق حضورًا مظهريًّا ومعنويًّا معقولاً وفي النادر تحقق ثلثي أهدافها؟ هل تتوقعين لهذه الحملة أن يكون لها صدًى لدى المقام السامي؟
بالتأكيد سيكون لها تفاعل إيجابي. لأن كثيرًا من المطالب والحقوق حرمنا منها نحن النساء بحجة درء المفسدة أو الفتنة أو سدًا للذريعة. وعلى سبيل المثال لا الحصر قيادة المرأة للسيارة، فالحكومة لا تمانع أن تقود المرأة سيارتها، وصرحت بأن هذا الموضوع يخص الشعب. إضافة إلى أن الحكومة وقعت اتفاقية القضاء على



















